فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151448 من 466147

والغَمْرُ: الذي لم يُجَرِّب الأمور، وجمعه أغْمَار، والغِمْرُ: - بالكسر - الحِقْدُ، والغَمْرُ بالفتح: الماء الكثير، والغَمَرُ بفتح الغين والميم: ما يغمر من رائحة الدَّسَم سائر الروائح، ومنه الحديث"مَنْ بَاتَ وفِي يَدَيْهِ غَمَرٌ".

وغرم يده، وغمر عرضه دنس، ودخلوا في غُمَارِ الناس وخمارهم، والغمرة ما يطلى به من الزَّعْفران، ومنه قيل للقدح الذي يتناول به الماء: غمر، وفلان مُغَامِرِ إذا رمى بنفسه في الحَرْبِ، إما لِتَوغُّلِهِ وخوضه فيه، وإما لِتَصَوُّر الغمار منه.

قوله:"والملائِكَةُ بَاسِطُوا أيديهم" [جملة في محل نَصْبٍ على الحال من الضمير] المستكن في قوله:"في غمرات"، و"أيديهم"خفض لفظاً، وموضعه نصب أي: باسطو أيديهم بالعذابِ يضربون وجُوهَهُمْ وأدبارهم وقوله"أخرجوا"منصوب المحل بقول مضمر، والقول يُضْمر كثيراً، تقديره: يقولون: أخرجوا، كقوله: {يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُم} [الرعد: 23، 24] أي: يقولون: سلام عليكم، وذلك القول المضمر في مَحَلِّ نصب على الحال من الضمير في"باسطو".

قوله:"اليوم تُجْزَوْنَ"في هذا الظرف وجهان:

أظهرهما: انه مَنْصُوبٌ بـ"أخرجوا"بمعنى: أخروجوها من أبدانكم، فهذا القول في الدنيا، ويجوز أن يكون في يوم القيامةِ، والمعنى خَلَّصُوا أنفسكمن من العذابِ، كما تقدَّم، فالوقف على قوله:"اليوم"، والابتداء بقوله:"تُجْزَونَ عذابَ الهُونِ".

والثاني: أنه منصوب بـ"تجزون"والوقف حينئذ على"أنفسكم"، والابتداء بقوله:"اليوم"والمراد بـ"اليوم"يحتمل أن يكون وقتَ الاحتضار، وأن يكون يوم القيامة، و"عذاب"مفعول ثانٍ، والأول قام مقام الفاعل.

والهُون: الهَوَان؛ قال تعالى: {أَيُمْسِكُهُ على هُونٍ} [النحل: 59] .

وقال ذو الأصبع: [البسيط]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت