فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151378 من 466147

* وجاء في صفوة التفاسير (جزي الله كاتبه خيرا) ما نصه:... أي وهذا القرآن الذي أنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم مبارك كثير النفع والفائدة (مصدق الذي بين يديه) أي يصدق أصول كتب الله المنزلة كالتوراة والإنجيل - في أصولهما الصحيحة - (ولتنذر أم القري ومن حولها) أي لتنذر به يا محمد أهل مكة ومن حولها وهم سائر أهل

الأرض قاله ابن عباس ; (والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به) أي والذين يصدقون بالحشر والنشر يؤمنون بهذا الكتاب لما انطوي عليه من ذكر الوعد والوعيد والتبشير والتهديد (وهم علي صلاتهم يحافظون) أي يؤدون الصلاة علي الوجه الأكمل في أوقاتها , قال الصاوي: خص الصلاة بالذكر لأنها أشرف العبادات ....

توسط مكة المكرمة لليابسة يفسر دلالة النص القرآني أم القري ومن حولها .

كانت حركة الاستشراق في جذورها حركة استخبارية , تجسسية حقيرة , معادية للإسلام والمسلمين , حريصة علي تصيد كل فرصة لمهاجمة دين الله الخاتم بدون وجه حق , ومن القضايا التي أثاروها زورا اقتطاع هذا النص الكريم الذي نحن بصدده ولتنذر أم القري ومن حولها من القرآن كله وقصره علي أهل مكة وبعض القري من حولها , واعتباره معارضا للعديد من النصوص القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد عالمية الرسالة الخاتمة من مثل قول الحق (تبارك وتعالي) مخاطبا خاتم أنبيائه ورسله (صلي الله عليه وسلم) : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (الأنبياء:107) وقوله (عز من قائل) : وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون (سبأ:28) .

وقول المصطفي (صلي الله عليه وسلم) : أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي ... وذكر منهن:... وكان النبي يبعث إلي قومه خاصة وبعثت إلي الناس عامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت