فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151377 من 466147

* وجاء في الظلال (رحم الله كاتبها برحمته الواسعة) ما نصه:... إنها سنة من سنن الله أن يرسل الرسل , وأن ينزل الله عليهم الكتب , وهذا الكتاب الجديد , الذي ينكرون

تنزيله , هو كتاب مبارك .. وصدق الله .. فإنه والله لمبارك ... (مصدق الذي بين يديه) فهو يصدق ما بين يديه من الكتب التي نزلت من عند الله - في صورتها التي لم تحرف , لا فيما حرفته المجامع وقالت , إنه من عند الله - ....

فأما حكمة إنزال هذا الكتاب , فلكي ينذر به الرسول - صلي الله عليه وسلم - أهل مكة - أم القري - وما حولها (ولتنذر أم القري ومن حولها) .. وسميت مكة أم القري لأنها تضم بيت الله الذي هو أول بيت وضع للناس ليعبدوا الله فيه وحده بلا شريك , وجعله مثابة أمن للناس وللأحياء جميعا , ومنه خرجت الدعوة العامة لأهل الأرض , ولم تكن دعوة عامة من قبل ;....

* وذكر صاحب صفوة البيان لمعاني القرآن (رحمه الله) ما نصه: (مبارك) القرآن , (أم القري) مكة والمراد أهلها ; وسميت بذلك لأنها قبلة أهل القري ومحجهم . (ومن حولها) من أهل المشارق والمغارب ; لعموم بعثته صلي الله عليه وسلم للناس كافة .

* وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم (جزاهم الله خيرا) ما نصه: وهذا القرآن كتاب أنزلناه - كما أنزلنا التوراة - كثير الخير , باق إلي يوم القيامة , مصدق لما تقدمه من الكتب المنزلة , مخبر عن نزولها , لتبشر به المؤمنين , وتخوف الكفار من أهل مكة ومن حولها في جميع أنحاء الأرض من غضب الله , إذا لم يذعنوا له , والذين يصدقون بيوم الجزاء يحملهم رجاء الثواب والخوف من العقاب علي الإيمان به , وهم لذلك يحافظون علي أداء صلاتهم كاملة مستوفاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت