فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150005 من 466147

ولا يسعنا أن نتعسف فنقول إنه عليه السلام أراد بقوله: (هذا ربى هذا أكبر) الجرم أو المشار إليه أو انه روعى في ذلك حال لغته التي تكلم بها وهي السريانية ليس يراعى فيها التأنيث كاغلب اللغات العجمية فإن ذلك تحكم ، على انه عليه السلام قال للملك في

خصوص الشمس بعينها: (فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب) (البقره: 258) فلم يحك القرآن ما لهج به بالوصف الذي في لغته فما بال هذا المورد (هذا ربى هذا أكبر) اختص بهذه الحكاية .

بيان ونظير السؤال آت في قوله يسأل قومه عن شان الأصنام: (ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون) (الأنبياء: 52) وكذا قوله في دعائه: (واجنبني وبنى أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس:(إبراهيم: 36) .

وكذا لا يسعنا القول بأنه عليه السلام في تذكيره الإشارة إلى الشمس صان الإله عن وصمة الأنوثية تعظيما أو أن الكلام من باب إتباع المبتدأ للخبر الذي هو مذكر أعنى قوله: ربى ، وقوله: (أكبر) فكل ذلك تحكم لا دليل عليه ، وسيجئ تفصيل البحث فيها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت