ويجوز أن يكون إِزر بمعنى وِزر، أبدلت الواو همزة.
قال القُشيرِيّ: ذكر في الاحتجاج على المشركين قصة إبراهيم وردّه على أبيه في عبادة الأصنام.
وأوْلَى الناس باتباع إبراهيم العرب؛ فإنهم ذرّيته.
أي واذكر إذ قال إبراهيم.
أو {وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ} وذَكّر إذ قال إبراهيم.
وقرئ"آزرُ"أي يا آزرُ، على النداء المفرد، وهي قراءة أبَيّ ويعقوب وغيرِهما.
وهو يقوّي قول من يقول: إن آزر اسم أب إبراهيم.
"أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً"مفعولان ل"تتخذ"وهو استفهام فيه معنى الإنكار. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}