فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147808 من 466147

{وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (48) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (49) } .

المفردات:

(مُبَشَّرِينَ وَمُنذِرِينَ) : التبشير؛ الإخبار بما يسر. والإنذار؛ التخويف مما يضر.

(يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ) : أي يصيبهم.

(يَفْسُقُونَ) : يخرجون عن طاعة الله بالكفر والمعاصي.

التفسير

48 - (وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) :

هذه الآية - والتي تليها - مرتبطتان باقتراح المشركين علي الرسول: الآيات التي يشير إليها قوله تعالى:"وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه ...".

والمعنى: وما نبعث المرسلين إلا مبشرين للمؤْمنين الصالحين بحسن الثواب, ومنذرين للمكذبين الفاسقين بسوءِ العقاب, لا ليُقْترَحَ عليهم غيرُ ما جاءوا به من الآيات. فمن آمن بالله ورسله, وأصلح نيته وعمله, حسب شرائعهم, فلا خوف عليهم من عقاب, ولا هم يحزنون على فوت ثواب.

49 - (والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون) :

والذين كفروا بالمرسلين, وكذبوا بآياتنا التي أنزلناها عليهم, وبمعجزاتِنا الدالة على صدقهم, وشغلوا أَنفسهم باقتراح الآيات عليهم - غير مكتفين بالمعجزات التي أظهرها الله على أيديهم, تعنتا وحسدا وعنادا لهم - فهؤلاء, يصيبهم العذاب - الدنيوي والأُخروي - بسبب استمرارهم على فسقهم, وخروجهم عن طاعة ربهم.

{قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50) }

المفردات:

(خَزَائِنُ اللهِ) : المراد بها؛ خزائن مقدوراته؛ كما قال الجبائي.

(الْأَعْمَى والبَصِيرُ) : المراد بهما؛ الضال والمهتدى.

التفسير

50 - (قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك ... ) الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت