ولو أعطى الله سبحانه وتعالى الأمر لهذه الفطريات أن تخرج عن قوانينه الحالية التي أعطاها لها إلى حالات العشوائية والصدفة والطفره لهاجمت الفطريات المحاصيل الزراعية, والحدائق المنزلية , وأثاث البيت , وأكلت الأحذية والجلود , والملابس والصوف, والسجاد والموكيت, والكتب والمكتبات وكل شيء حولنا, ولكن سبحان من خلق فسوى, وقدر فهدى.
من هنا وجب علينا تهوية البيوت والقاعات والفصول والمكاتب خاصة في الأجواء الرطبة الدافئة , وتنظيف المكيفات التي تعشش فيها ملايين البكتيريا والفطريات الممرضة والخطيرة.
وعلينا بالنظافة العامة وعدم ترك المخلفات في المنازل والشوارع وتعليم التلاميذ كيف يحافظون على البيئة , ويتعاملون مع المخلفات بكل علمية وعقل سليم.
وعلينا الانتباه إلى دهانات الحوائط التي تحمل المركبات السامة التي تحللها الفطريات والبكتيريا , وأن نبتعد عن استعمالها في دهان الجدران خاصة في دورات المياه , وعلينا عدم استخدام حشاوي البلاستيك حول الأحواض والحوائط لأنها من المواد الغذائية المفضلة للفطريات ونحن نرى بعضها على هيئة عفن أسود حول الأحواض والجدران.
علينا باستخدام الأسمنت الأبيض بدلاً من هذه المواد المغذية للأعفان وعلينا بالثقافة العلمية في حياتنا اليومية لنتعلم عن هذه الكائنات الحية ما يجب علينا تعلمه.
بقلم الدكتور نظمي خليل أبو العطا موسى
(1) - انظر كتاب الفطريات والحياة - عبد المحسن صالح , المكتبة الثقافية (346) , الهيئة المصرية العامة للكتاب (1977م) (ص3) .
(2) - انظر كتابنا الأعفان في خدمة الإنسان , وموضوعاتنا الفطريات البازيدية في خدمة البشرية , والفطريات الزقية والمن على البشرية.
0 -الأممية في الحيوانات أمم أمثالكم
بقلم الأستاذ محمد محمد معافى علي المهدلي
تمهيد: