أخرج ابن أبى حاتم عن عمرة بن قيس الملائى ان المؤمن إذا خرج من قبره استقبله عمله في احسن صورة وأطيب ريح فيقول هل تعرفنى فقال لا الا ان الله قد أطيب ريحك واحسن صورتك فيقول كذلك كنت في الدنيا انا عملك الصالح طال ما ركبتك في الدنيا اركبنى اليوم وتلا يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا وإن كان الكافر يستقبله عمله في أقبح صورة وأنتنه ريحا فيقول أو لا تعرفنى قال لا الا ان الله قبح صورتك ونتن ريحك فيقول كذلك كنت في الدنيا انا عملك السيء طال ما ركبتى في الدنيا وانا أركبك اليوم وتلى وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم وعن أبى هريرة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم الغلول وامره ثم قال الا الفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا املك من الله شيئا قد أبلغتك الحديث ذكر فيه على رقبته فرس له حمحمة على رقبته شاة لها ثغاء على رقبته صامة متفق عليه وروى أبو يعلى والبزار عن عمر بن الخطاب نحوه وأخرج الطبراني عن ابن مسعود مرفوعا من بنى بناء فوق ما يكفيه كلف ان يحمل على عاتقه وفى الصحيحين عن عائشة مرفوعا من ظلم قيد شبر من ارض طوقه الله يوم القيامة من سبع ارضين وفى الباب عند الطبراني عن الحكم بن حارث وانس وعنده وعند أحمد عن يعلى بن مرة وابى مالك الأشعري
أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ أي بئس شيئا يزرونه وزرهم.