فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145857 من 466147

قال: والجواب أنَّ المقصود من قوله تعالى (وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ) إذا أخذ بمريديه

أنه يُربَّى ولا يُربِّى كقوله تعالى (لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: صح ذلك بالنظر إلى إطلاق غير اللَّه تعالى فإن منه من يُطعَم

كالمسيح من معبودات الكفرة فغلب أو ورد على طريقتهم في إطعام الأصنام . اهـ

قوله: (وقيل لي لا تكونن) .

قال الشيخ سعد الدين: عطفاً على (أُمِرْتُ) لظهور أنه لا يصح عطف (وَلَا تَكُونَنَّ) على (أَنْ أَكُونَ) إذ لا وجه للالتفات ، ولا معنى لقولك:

أمرت أن لا تكونن . اهـ

قوله: (( فقد رحمه) نجاه وأنعم عليه).

قال الشيخ سعد الدين: لما اتحد ظاهر الشرط والجزاء احتيج إلى التأويل ليفيد . اهـ

وقال صاحب الانتصاف: لو بقيت الرحمة على لفظها لما زاد الجزاء على الشرط ،

لأن صرف العذاب رحمة فاحتيج إلى التأويل . اهـ

قوله: (فكان قادرًا على حفظه وإدامته) .

قال الشيخ سعد الدين: بيان لوجه ارتباط الجزاء بالشرط . اهـ

وقال الطَّيبي: يريد أن قوله (فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) جواب للشرط مقابل لقوله

تعالى (فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ) وكان الظاهر أَن يقال (فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ) كما

في آية يونس ، لكن جيء به هنا عاماً ليشتمل على ذلك وغيره وليتصل به قوله تعالى

(وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ) . اهـ

قوله: (تصوير لغيره) .

قال الشيخ سعد الدين: يعني أنه استعارة تخييلية فلا تلزم الجهة . اهـ

قوله: (ويجوز أن يكون(اللَّه شهيد) هو الجواب).

قال الطَّيبي: أي المجموع ، فعلى هذا هو من باب الأسلوب الحكيم ، يعني:

شهادته معلومة لا كلام فيها وإنما الكلام في أنه شاهد لي عليكم مبيِّن لدعواي بإنزال

هذا الكتاب الكريم ، وإذا ثبت أن اللَّه تعالى شاهد لي يلزم ، فأكبر شيء شهادةً

شهيد له . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت