قوله: (للجزاء) هذا منفهم من قوله فيعلمهم الخ. إذ الْمُرَاد بالإعلام إعلامه تَعَالَى
بالعقاب كما هُوَ الظَّاهر وهذا عين الْجَزَاء بالأولى ذكر فيعلمهم بعد (ثم إليه يرجعون) ولو
أريد به إعلامه بغير العذاب لورد ما قيل من أنه ليس إعلام الله تَعَالَى إياهم بعد البعث بل
حين الموت انتهى. إلا أن يقال إنه فذلكة لما سبق وإجمال بعد تفصيل، فكلمة (ثُمَّ) للتراخي في الْإخْبَار. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 68 - 80} ...