فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12457 من 466147

مرض لبعضهم جار يهودي قال: فدخلت [عليه] للعيادة وقلت [له] أسلم ،

فقال: على ماذا ؟ قلت: من خوف النار ، قال: لا أبالي بها ، فقلت: للفوز بالجنة ، فقال:

لا أريدها ، قلت: فماذا تريد ؟ قال: على أن يرني وجهه الكريم ، فقلت: أسلم على أن

تجد هذا المطلوب ، فقال لي: اكتب بهذا خطا ، فكتبت له بذلك خطا ، فأسلم ومات من

ساعته فصلينا عليه ودفناه ، فرأيته فِي النوم فقلت له: يا شمعون ، [ما فعل بك ربك]

قال: غفر لي ، وقال لي: أسلمت شوقا إليّ .

وأما السين فهو مشتق من اسمه السميع ، يسمع دعاء الخلق من العرش إلى ما تحت الثرى .

روي أن زيد بن حارثة - رضي الله عنه - خرج مع منافق من"مكة"إلى

"الطائف"، فبلغا خربة ، فقال المنافق: ندخل ها هنا ونستريح ، فدخلا ونام زيد ، فأوثق

المنافق زيدا ، وأراد قتله ، فقال زيد: لم تقتلني ؟ قال: لأن محمدا يحبك ، وأنا أبغضه ، فقال

زيد: يا رحمن أغثني ، فسمع المنافق صوتا يقول: ويحك لا تقتله ، فخرج من الخربة ، ونظر

فلم ير أحدا ، وأراد قتله فسمع هاتفا أقرب من الأول يقول: لا تقتله ، فخرج فلم ير شيئا ،

فرجع ليقتله ، فسمع صائحا أقرب من الأول [يقول] : لا تقتله ، فخرج فرأى فارسا معه رمح ،

فضربه الفارس ضربة فقتله ، ودخل الخربة ، فحل وثاق زيد - رضي الله عنه - وقال له: أما

تعرفني ؟ فقال: لا ؛ فقال: أنا جبريل حين دعوت كنت فِي السماء السابعة فقال الله تعالى:

أدرك عبدي ، وفي الثانية كنت فِي السماء الدنيا ، وفي الثالثة بلغت إلى المنافق .

وأما الميم فمعناه: أن من العرش إلى ما تحت الثرى مَلكه ومُلكه .

قال السدي رحمه الله تعالى: أصاب الناس قحط على عهد سليمان عليه الصلاة

والسلام ، فأتوه فقالوا له: يا نبي الله ، لو خرجت بالناس إلى الاستسقاء ، فخرجوا فإذا

سليمان - عليه الصلاة والسلام - بنملة قائمة على رجليها باسطة يديها ، وهي تقول: اللهم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت