فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10457 من 466147

ذلك ، كقوله: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ [إبراهيم/ 25] ، فصار حين حين كقول الآخر:

ولو لا يوم يوم ما أردنا ... جزاءك والقروض لها جزاء

«1» وليس هذا كقوله:

حنّت قلوصي حين لا حين محنّ «2» لأنّه فِي قوله: لا حين محنّ - ناف حينا مخصوصا لا ينتفي بنفيه جميع الأحيان ، كما كان ينتفي بالنفي العامّ جميعها ، فلم يلزم أن تكون (لا) زيادة «3» فِي هذا البيت ، كما لزم زيادتها فِي حين لا حين «4» .

فهذا الحرف يدخل فِي النكرة على وجهين: أحدهما: أن يكون زائدا كما مر فِي بيت جرير ، والآخر: أن تكون غير زائدة ، فإذا لم تكن زائدة كان على ضربين: أحدهما أن يكون لا مع الاسم بمنزلة اسم واحد نحو خمسة عشر ، وذلك قولهم:

(1) البيت للفرزدق . يقول: لو لا نصرنا لك فِي اليوم الذي تعلم ما طلبنا جزاءك . جعل نصرهم له قرضا ، يطالبهم بالجزاء عليه(انظر الديوان:

1/ 9 ، والكتاب: 2/ 53).

(2) أورده سيبويه (1/ 358) غير منسوب . قال الأعلم: الشاهد فيه نصب حين بالتبرئة ، وإضافة حين الأولى إلى الجملة ، وخبر لا محذوف . والتقدير:

حين لا حين محن لها ، أي: حنت فِي غير وقت الحنين ، ولو جر الحين على الإلغاء لجاز . والقلوص: الناقة الفتية ، وهي كالجارية من الأناسي ، وحنينها: صوتها شوقا إلى أصحابها . والمعنى: أنها حنت إليها على بعد منها ولا سبيل لها إليها . انظر الخزانة 2/ 93 .

(3) فِي (ط) : زائدة .

(4) فِي (ط) : لا حين محن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت