لو وجد [1] في الأرض نفقا لأولجه فيه شدة روعه، أو في السماء سلّما، لأعرجه إليه تخوف قلبه.
وله:
ثم همّ ذليل خسف، فأصبح قتيل سيف ذبح بسنة الله في الغادرين، وقضيته [2] على الماكرين {وَاللََّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا} [3] .
وله:
حتى إذا جهل الحق عليه، وبرئ منه، فضلّ ضلالا بعيدا، وخسر خسرانا مبينا [4]
انقطعت بيننا وبينه العصم، وافترقت منا ومنه الكلم.
23122 - وله:
ولما بلغ أشدّه [5] مدة مثله في الاستدراج له، والاحتجاج عليه، أخذه أخذ عزيز مقتدر وأدال [6] منه إدالة جبار منتصر، والله لا يهدي كيد الخائنين، ولا يصلح عمل المفسدين [7] .
13132 - وله في فتح بغداد وانهزام الأتراك:
(1) في الأصل: (لو وجود) محرفة، وفي النص إشارة إلى قوله تعالى: {فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمََاءِ} الأنعام: 35.
(2) القضية: الحكم كالقضاء، وفي الأصل ذابح.
(3) النساء: 84.
(4) إشارة إلى قوله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللََّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلََالًا بَعِيدًا} {وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطََانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللََّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرََانًا مُبِينًا} النساء: 116، 119: 35.
(5) في الأصل: (أشدة) .
(6) في الأصل: (أزال) محرفة.
(7) إشارة إلى قوله تعالى: {وَأَنَّ اللََّهَ لََا يَهْدِي كَيْدَ الْخََائِنِينَ} يوسف: 52. وقوله تعالى: {إِنَّ اللََّهَ لََا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} يونس: 81.