محمد علما للإسلام منيرا، وقدرا على أهل الضلال مبيرا، وأوجب أن يكون رعاة أمته الطاهرين الظافرين ومن عند عن [1] مشاقتهم، وشرد عن داعيهم، الخائبين الخاسرين {لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبََاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [2] .
23092 - وله كتاب [3] :
وقد صدق عبده وعده، وآجره على حسن عارية [4] عنده، ولله أمر هو بالغه، {لََا تَبْدِيلَ لِكَلِمََاتِ اللََّهِ ذََلِكَ [هُوَ] الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [5] .
وحتى إذا استأسد للرايات [6] ، وبلغت القلوب الحناجر [7] ، بذل [8] الله نصره، وأنجز وعده، وجعل الدائرة على الكافرين، وشفى صدور قوم مؤمنين [9] .
33092 - وله:
ولما تراءت الفئتان، والتقى الصفان، وبرزت الأقران للأقران، وخطبت الصوارم على منابر الأعناق، وسفرت السهام من القسيّ والأحداق {جََاءَ نَصْرُ اللََّهِ وَالْفَتْحُ} [10] .
(1) في الأصل: (من) .
(2) الأنفال: 8.
(3) في الأصل: (كتابي) .
(4) في الأصل: (أجراه عاديه) والعارية: مشددة وقد تخفف: ما تداولوه بينهم.
(5) يونس: 64، وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل.
(6) في الأصل: (استاسر للرايات) واستوسد: هيّج.
(7) إشارة إلى قوله تعالى: {وَإِذْ زََاغَتِ الْأَبْصََارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنََاجِرَ} الأحزاب: 10.
(8) في الأصل: (يزل) .
(9) إشارة إلى قوله تعالى: {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} التوبة: 14.
(10) النصر: 1.