وأينَ الليثُ من طَلْقِ المُحيَّا … يجُدُّ ثوابُه ويَني العقابُ
وسَهْلٍ حينَ يسألُ غيرِ صَعْبٍ … وقد زلَّتْ له العُربُ الصِّعابُ
له في كلِّ أُنمُلَةٍ سَحابٌ … يَسُحُّ وكلِّ جارحةٍ شِهابُ
وحظُّ عُداتِه ومُؤَمِّليه … حَرائبُه النفائسُ والحِرابُ
وقد خضعتْ له كَعْبٌ وخافَت … سَطاه حينَ خوَّفَها كِلابُ
وريعَتْ مصرُ إذ وثب العِفَرْنا … بحَدِّ السَّيفِ وانسابَ الحُبابُ
وآفاقُ البلادِ له جميعًا … تراخَى العزمُ أوجدَّ الطِّلابُ
خلالٌ يحرُسُ العلياءَ منها … سَماحٌ أو طِعانٌ أو ضِرابُ
إذا دعَتِ الملوكُ إليه يومًا … فإذعانُ الملوكِ له جَوابُ
مقامُكَ حيثُ تتَّصلُ المعالي … وذِكرُكَ حيثُ ينقطعُ التُّرابُ