فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 278

والعباس، وأبو طالب، وأبو لهب، وعبد الكعبة، وحجل بحاء مهملة مفتوحة ثم جيم ساكنة، وضرار، والغيداق. أسلم منهم حمزة، والعباس وكان أصغرهم سنًا، وهو الذي كان يلي زمزم بعد أبيه، وكان أكبر سنًا من رسول الله بثلاث سنين، وقد نظمت أسماؤهم في هذين البيتين:

قثم والزبير وحمزة والعباس

حجب أبو طالب أبو لهب

وضرار غيداق ثمت عبد الكعبة

الحارث أعمام سيد العرب

وعماته ست: صفية وهي أُم الزبير، أسلمت وهاجرت، وتوفيت، في خلافة عمر ـ رضى الله عنه ـ، وعاتكة، قيل: إنها أسلمت. وبرة، وأروى، وأُميمة، وأُم حكيم وهي البيضاء، وقد نظمت أسماؤهنَّ في بيت وهو:

أُميمة أروى برة وصفية

وأُم حكيم واختمنَّ بعاتكة

وأما أزواجه، فأولهن خديجة، ثم سودة، ثم عائشة، ثم حفصة، وأُم حبيبة، وأُم سلمة، وزينب بنت جحش، وميمونة، وجويرية، وصفية. هؤلاء التسع بعد خديجة، توفي عنهن، وكان له سريَّتان: مارية، وريحانة.

وأما مواليه فكثيرون، نحو الخمسين من الرجال، والعشر من الاماء على اختلاف في بعضهم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 417

وأما أخلاقه، فكان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، وكان أحسن الناس خَلْقًا وخُلُقًا، وألينهم كفًّا، وأطيبهم ريحًا، وأحسنهم عشرة، وأخشعهم وأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية، لا يغضب لنفسه، ولا ينتقم لها، وإنما يغضب إذا انتهكت محارم الله، وكان خُلُقُهُ القرآن، وكان أكثر الناس تواضعًا، يقضي حاجة أهله، ويخفض جناحه للضعيف، ما سئل شيئًا قط فقال: لا. وكان أحلم الناس، وأشد حياءً من العذراء في خدرها، القريب والبعيد والقوي والضعيف عنده في الحق سواء، ما عاب طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإلا تركه، ولا يأكل متكئًا، ولا على خوان، ويأكل ما تيسر، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت