فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 278

زائدة، وقيل: بل أصلية، ويقال: مَنْجنيق، ومِنْجَنيق بفتح الميم وكسرها، وقيل: الميم والنون في أوله زائدتان، وقيل: أصليتان، وهو أعجميّ معرّب. وحكى الفراء: مَنْجَنُوقٌ بالواو. وحكى غيره مَنْجليق وقد جَنَقَ المَنْجَنيق، ويقال: جَنّقَ، بالتشديد.

«وفي حرق شجرهم» يقال: أحرق الشيء إحراقًا، وحرَّقه تحريقًا، فالحرق اسم المصدر.

«ليغرقهم» بتحفيف الراء، وتشديدها، على أنه معدّى «أعرق» بالهمزة والتضعيف.

«ولا راهب ولا شيخ فانٍ» الراهب اسم فاعل من رَهِبَ: إذا خالف، وهو مختص بالنصارى. كانوا يترهبون بالتخلي من أشغال الدنيا، وترك ملاذها، والزهد فيها، والعزلة عن أهلها، وتعمد مشاقها. وجمعه: رُهبان، ويجمع على رَهَابين، ورَهَابِنَة. والرّهْبنة: فَعْلَنةٌ. والشيخ: من جاوز الخمسين، إلى آخر العُمُر. نص عليه المصنف رحمه الله في «الكافي» . وقال أبو اسحاق ابراهيم الطرابلسي في «الكفاية» : فإذا رأى الشيب، فهو أشْيَبَ، وأشْمَطَ، فإذا استبانت فيه السّنُّ: فهو شيخ، فاذا ارتفع عن ذلك: فهو مسنّ، فإذا ارتفع عن ذلك: فهو قَحْم وقَحْر، فإذا قارب الخطو؟ فهو دالف، فإذا زاد على ذلك: فهو هَرِم، رهِمٌ، فإذا ذهب عقله من الكبر: فهو خَرِف.

وللشيخ جموع سبعة، جمعها شيخنا الامام أبو عبدالله محمد بن مالك رحمه الله تعالى في بيت فقال:

شيخ شُيُوخ وَمَشْيُوخَاء مَشْيخَةٌ

شِيَخَةٌ شِيْخَةٌ شيخَانُ أشْياخُ

«تترسوا بهم» أي: تستروا بهم: قال الجوهري: التَّتْريس: التَّستُّر بالتُّرس.

«بين الاسترقاق والمن والفداء» الاسترقاق: اتخاذ الأسير رقيقًا. والمنُّ عليه: إطلاقه بغير شيء. والفِداء: أن يُبْدله بأسير في أيدي العدوّ، أو بملء والفِداء، إذا كسر أوله: يمد ويقصر، وإذا فتح أوله: قصر لا غير. حكى ذلك الجوهري.

«إلا غير الكتابي» استثناء ممن يخير الامام فيه بين الأمور الأربعة. فإن الأسرى ثلاثة أضْرُب: ضَرْبٌ لا يجوز قتلهم، وهم النساء والصبيان. وضرب يخير فيهم بين الأمور الأربعة، وهم الرجال من أهل الكتاب، ومَنْ يُقرُّ بالجزية من المجوس. وضَرْب: يخير فيهم بين القتل والمنِّ والفِداء.

وفي الاسترقاق روايتان. وهم الرجال ممن لا يقر بالجزية، كذا نص عليه في «المغني» .

«رقوا في الحال» رَقّوا: بفتح الراء، أي: صاروا أرقاء، بمجرد الاسلام، ولا يجوز ضم رائه بحال.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 207

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت