فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89988 من 466147

وقيل: ما يبدون من هفواتهم وألسنتهم من السقطات التي لا يعتقدونها، كمناداتهم من وراء الحجرات.

وقول بعضهم: إنْ كان ابن عمتك وجر رداءه حتى أثر فِي عنقه، وغير ذلك مما وقع منهم على سبيل الهفوة.

ومن غريب النقول والمقول وضعيفه الذي ينزه عنه القرآن قول بعضهم: أن قوله تعالى: {وشاورهم فِي الأمر} ، أنه من المقلوب، والمعنى: وليشاوروك فِي الأمر. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ 104}

فصل

قال الفخر:

ظاهر الأمر للوجوب فقوله: {وَشَاوِرْهُمْ} يقتضي الوجوب، وحمل الشافعي رحمه الله ذلك على الندب فقال هذا كقوله عليه الصلاة والسلام:"البكر تستأمر فِي نفسها"ولو أكرهها الأب على النكاح جاز، لكن الأولى ذلك تطييبا لنفسها فكذا ههنا. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 55}

فصل

قال الفخر:

روى الواحدي فِي الوسيط عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قال: الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمشاورته فِي هذه الآية أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وعندي فيه إشكال، لأن الذين أمر الله رسوله بمشاورتهم فِي هذه الآية هم الذين أمره بأن يعفو عنهم ويستغفر لهم وهم المنهزمون، فهب أن عمر كان من المنهزمين فدخل تحت الآية، إلا أن أبا بكر ما كان منهم فكيف يدخل تحت هذه الآية، والله أعلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 55}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت