البلاغة
-"فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ"وأصل الإحساس الإدراك بإحدى الحواس الخمس الظاهرة وقد أستعير استعارة تبعية للعلم بلا شبهه ، وقيل: إنه مجاز مرسل عن ذلك ، من باب ذكر الملزوم وإرادة اللازم. والداعي لذلك أن الكفر مما لا يحس.
الفوائد
-لما الحينية: هي الظرفية وتختص بالماضي ويكون جوابها فعلا ماضيا نحو:"فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ"أوجملة اسمية مقرونة بـ"إذا الفجائية"نحو"فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ"أو بالفاء نحو"فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ"وقد يحذف جوابها.
قال سيبويه: أعجب الكلمات"لما"إن دخلت على الماضي تكون ظرفا وإن دخلت على المضارع تكون حرفا وإلا فهي بمعنى"إلّا".
[سورة آل عمران (3) : آية 53]
رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)
الإعراب: