فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56762 من 466147

وأخرج أبو داود عن ابن عباس قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة، فقال: يا أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بايجاف الخيل والإِبل. قال: فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعاً، ثم أردف الفضل بن العباس فقال: أيها الناس إن البر ليس بايجاف الخيل والإِبل فعليكم بالسكينة. قال: فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى منى"."

وأخرج البخاري عن ابن عباس"أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجراً شديداً وضرباً للإِبل، فأشار بسوطه إليهم وقال: يا أيها الناس عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإِيضاع".

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال"إنما كان بدء الإِيضاع من أهل البادية، كانوا يقفون حافتي الناس قد علقوا العقاب والعصي، فإذا أفاضوا تقعقعوا، فانفرت الناس فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن ظفري ناقته لا يمس الأرض حاركها، وهو يقول: يا أيها الناس عليكم بالسكينة".

وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن أسامة بن زيد"أنه سأل كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حين أفاض من عرفة؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفات قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص".

وأخرج ابن خزيمة عن ابن عمر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف حتى غربت الشمس، فأقبل يكبر الله ويهلله ويعظمه ويمجده حتى انتهى إلى المزدلفة".

وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن ابن عمر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وهو يقول:"

إليك تعدو قلقاً وضينها ... مخالفاً دين النصارى دينها

وأخرج الشافعي فِي الأم وعبد الرزاق فِي المصنف وسعيد بن منصور عن عروة بن الزبير، أن عمر بن الخطاب حين دفع من عرفة قال:

إليك تعدو قلقاً وضينها ... مخالفاً دين النصارى دينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت