فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436603 من 466147

وقرأ الباقون إن المصدقين والمصدقات بتشديد الصاد فيهما أرادوا المتصدقين والمتصدقات فأدغموا التاء في الصاد وحجتهم أن في حرف أبي إن المتصدقين والمتصدقات بتاء ظاهرة فهي حجة لمن قرأ بالتشديد وأخرى وهي في قوله وأقرضوا الله قرضا حسنا وذلك أن القرض هو أشبه بالصدقة من التصديق وحجة من خفف هي أن التخفيف في قوله المصدقين أعم من التشديد ألا ترى أن المصدقين بالتشديد مقصورة على الصدقة والمصدقين بالتخفيف يعم التصديق والصدقة لأن الصدقة من الإيمان فهو أوجب في باب المدح لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما ءاتكم 23

قرأ أبو عمرو ولا تفرحوا بما أتاكم قصرا أي جاءكم وحجته في ذلك أن فاتكم معادل به أتاكم فكما أن الفعل للغائب في قوله فاتكم كذلك يكون الفعل للآتي في قوله بما أتاكم

قال أبو عمرو وتصديقها في آل عمران ولا ما أصابكم قال ف أصابكم وجاءكم سواء

وقرأ الباقون بما آتاكم بالمد أي أعطاكم وحجتهم في ذلك أن في حرف أبي وابن مسعود بما أوتيتم أي أعطيتم الذين يبخلون ويأمرون بالناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد 24

قرأ حمزة والكسائي ويأمرون الناس بالبخل بفتح الباء والخاء وقرأ الباقون بالبخل وهما لغتان مثل الرشد والرشد

قرأ نافع وابن عامر فإن الله الغني الحميد ليس فيها هو وكذلك في مصاحفهما وقرأ الباقون فإن الله هو الغني الحميد فمن أسقط فإنه جعل الغني خبر إن والحميد نعت ومن زاد هو فله مذهبان في النحو أحدهما أن يجعل هو عمادا أو فاصلة والمذهب الثاني أن يجعل هو ابتداء والغني خبره وتكون الجملة في موضع خبر إن ومثله إن شانئك هو الأبتر. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 697 - 702}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت