فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431429 من 466147

فوقف الشاب وخنقته العبرة وجعل يقول وَيْحِي من يوم تنشق فيه السماء وَيْحِي فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم «ويحك يا فتى منها فو الذي نفسي بيده لقد بكت ملائكة السماء من بكائك» .

الثاني: أنَّ المعنى إن كذبتم بالنعمة المتقدّمة استحقيتم هذه العقوبات وهي دالة على الإيمان بالغيب، وهو من أعظم النعم.

{وَلِمَنْ خَافَ}

أي: من الثقلين ووحد الضمير مراعاة للفظ من إشارة إلى قلة الخائفين {مَقَامَ رَبِّهِ} أي: قيامه بين يدي ربه للحساب بترك المعصية والشهوة؛ قال القرطبي: ويجوز أن يكون المقام للعبد ثم يضاف إلى الله تعالى وهو كالأجل في قوله تعالى: {فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ} (الأعراف: 34)

وقوله تعالى في موضع آخر: {إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ}

وقال مجاهد: هو الذي يهم بالمعصية فيذكر الله تعالى فيدعها من مخافته عز وجل.

{جَنَّتَانِ} أي: لكل خائف جنتان على حدة.

قال مقاتل: جنة عدن وجنة النعيم.

وقال محمد بن علي الترمذي: جنة بخوف ربه وجنة بترك شهوته؛ وقال ابن عباس: من خاف مقام ربه بعد أداء الفرائض، وقيل: جنتان لجميع الخائفين، وقيل: جنة لخائف الإنس وأخرى لخائف الجنّ فيكون من باب التوزيع، وقيل: مقام هنا مقحم كما تقول أخاف جانب فلان، وفعلت هذا لمكانك، وأنشد: ونفيت عنه... مقام الذئب كالرجل اللعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت