لأنهم يعرفون بسيماهم وذلك حين ما يخرجون من قبورهم ويحشرون إلى الموقف ذودًا ذودًا على اختلاف مراتبهم، وأما قوله تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ) ونحوه فحين يحاسبون في المجمع.
والهاء للإِنس باعتبار اللفظ فإنه وإن تأخر لفظًا تقدم رتبة.
(فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ ...(56)
(فِيهِنَّ) في الجنان فإن جنتان تدل على جنان هي للخائفين أو فيما فيهما من الأماكن والقصور، أو في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والفرش.
(مُدْهامَّتانِ(64)
خضراوان تضربان إلى السواد من شدة الخضرة، وفيه إشعار بأن الغالب على هاتين الجنتين النبات والرياحين المنبسطة على وجه الأرض، وعلى الأوليين الأشجار والفواكه دلالة على ما بينهما من التفاوت. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...