(الهمزة) للاستفهام (الفاء) استئنافيّة (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (الهمزة) للإنكار (عنده) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (علم) ، (الفاء) عاطفة ...
جملة:"رأيت ..."لا محلّ لها استئنافيّة وجملة:"تولّى ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة:"أعطى ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى وجملة:"أكدى ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى
وجملة:"عنده علم الغيب ..."في محلّ نصب مفعول به ثان عامله رأيت أي أخبرني وجملة:"هو يرى ..."في محلّ نصب معطوفة على جملة عنده علم ...
وجملة:"يرى ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو)
الصرف:
(أعطى) ، فيه إعلال بالقلب ، أصله أعطي بالياء ، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا ، وأصل لامه واو فالثلاثيّ منه عطا يعطو عطوا الشي ء أي تناوله (أكدى) ، فيه إعلال بالقلب مثل أعطى وعلى قياسه ولكنّ لامه ياء ، فالثلاثي منه كديت أصابعه من الحفر أي كلّت ... ثمّ استعمل في كلّ طلب لا يوصل لشي ء ...
البلاغة
1 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى.
فقد استعار الإدبار والإعراض ، لعدم الدخول في الإيمان ، ويمكن أن يجري هذا ضابطا لذكر التولي في القرآن ، بحيث ورد مطلقا غير مقيد ، يكون معناه عدم الإيمان.
2 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى .
حيث شبه من يعطي قليلا ، ثم يمسك عن العطاء ، بمن يكدي ، أي يمسك عن الحفر ، بعد أن حيل دونه بصلابة كالصخرة.
[سورة النجم (53) : الآيات 36 إلى 55]
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (36) وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) أَلاَّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (40)