فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428856 من 466147

"والأُخْرى"صفةٌ لمَناة . قال أبو البقاء:"والأُخْرى توكيدٌ ؛ لأنَّ الثالثةَ لا تكونُ إلاَّ أُخرَى". وقال الزمخشري:"والأُخْرى ذَمٌ وهي المتأخرةُ الوضيعةُ المقدارِ ، كقولِه: {قَالَتْ أُخْرَاهُمْ} [الأعراف: 38] أي: وُضَعاؤُهم لأَشْرافِهم ، ويجوزُ أَنْ تكونَ الأَوَّليةُ والتقدمُ عندهم لِلاَّت والعُزَّى". انتهى . وفيه نظرٌ ؛ لأنَّ الأخرى إنما تدلُّ على الغَيْرِيَّة وليس فيها تَعَرُّضٌ لمَدْح ولا ذَمٍّ ، فإن جاء شيءٌ مِنْ هذا فلقرينةٍ خارجيةٍ . وقيل: الأُخْرى صفةٌّ للعُزَّى ؛ لأنَّ الثانيةَ أُخْرى بالنسبة إلى الأُوْلى . وقال الحسين ابن الفضل:"فيه تقديمٌ وتأخيرٌ"أي: العُزَّى الأخرى ومناةَ الثالثة ، ولا حاجةَ إلى ذلك لأنَّ الأصلَ عدمُه .

و"أرأيت"بمعنى أَخْبِرْني فيتعدَّى لاثنين ، أوَّلُهما:"اللات وما عُطِف عليها . والثاني: الجملةُ الاستفهاميةُ مِنْ قولِه:"أَلكُمُ الذَّكَرَ"فإنْ قيل: لم يَعُدْ من هذه الجملةِ ضميرٌ على المفعول الأولِ . فالجوابُ: أنَّ قولَه:"وله الأنثى"في قوةِ"وله هذه الأصنامُ"وإن كان أصلُ التركيبِ: ألكم الذَّكَر وله هُنَّ ، أي: تلك الأصنامُ ، وإنما أُوْثِرَ هذا الاسمُ الظاهرُ لوقوعِه رَأْسَ فاصلةٍ . /"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت