فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428847 من 466147

أي: تَعُدُّ النجومَ ، وقيل: بل المرادُ نجمٌ معين . فقيل: الثُّريَّا . وقيل: الشِّعْرَى لذِكْرِها في قوله: {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى} [النجم: 49] . وقيل: الزُّهْرة لأنها كانت تُعْبَدُ . والصحيح أنها الثريَّا ، لأنَّ هذا صار عَلَماً بالغَلَبة . ومنه قولُ العرب:"إذا طَلَعَ النجمُ عِشاءً ابتغى الراعي كِساءً". وقالوا أيضاً:"طَلَعَ النجمُ غُدْيَة فابتغى الراعي كُسْيَة". وهَوَى يَهْوي هُوِيّاً أي: سقط من علو ، وهَوِي يَهْوَى هَوَىً أي: صَبَا . وقال الراغب:"الهُوِيُّ سقوطٌ مِنْ عُلُوّ". ثم قال: والهُوِيُّ: ذهابٌ في انحدارٍ . والهوى: ذهابٌ في ارتفاع وأَنْشد: /

4122 ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... يَهْوي مخارِمَها هُوِيَّ الأجدَلِ

وقيل: هَوَى في اللغة خَرَقَ الهوى ، ومَقْصَدُه السُّفْلُ ، أو مصيرُه إليه وإن لم يَقْصِدْه . قال:

4123 ... ... ... ... ... ... ... ... هُوِيَّ الدَّلْوِ أسْلَمَها الرِّشاءُ

وقد تقدَّم الكلامُ في هذا مُشْبَعاً .

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3)

وقوله: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ} : هذا جوابُ القسم . و"عن الهوى"أي ما يَصْدُرُ عن الهوى نُطْقُه ف"عن"على بابِها . وقيل: هي بمعنى الباء . وفي فاعِل"يَنْطِق"وجهان ، أحدُهما: هو ضميرُ النبيِّ عليه السلام ، وهو الظاهرُ . والثاني: أنه ضميرُ القرآنِ كقولِه: {هذا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بالحق} [الجاثية: 29] .

إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)

قوله: {إِنْ هُوَ} : أي: إنْ الذي يَنْطِق به ، أو إنْ القرآنُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت