(مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ(33)
«فإن قلت» : كيف قرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة؟
قلت: للثناء البليغ على الخاشي وهو خشيته، مع علمه أنه الواسع الرحمة، كما أثنى عليه بأنه خاش، مع أنّ المخشي منه غائب، ونحوه (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات. انتهى انتهى {الكشاف، للزمخشري} ...