(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ(16)
«فإن قلت» : ما وجه إضافة الحبل إلى الوريد، والشيء لا يضاف إلى نفسه؟
قلت: فيه وجهان:
أحدهما: أن تكون الإضافة للبيان، كقولهم: بعير سانية.
والثاني: أن يراد حبل العاتق فيضاف إلى الوريد، كما يضاف إلى العاتق لاجتماعهما في عضو واحد» كما لو قيل: حبل العلياء «1» مثلا.
(1) قوله «لو قيل حبل العلباء» هي عصب العنق، كما في الصحاح.