فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419738 من 466147

قوله: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن} قيل: نزلت في رجلين اغتابا رفيقهما وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان إذا غزا أو سافر ضم الرجل المحتاج إلى رجلين موسرين يخدمهما ويتقدمهما إلى المنزل فيهئ لهما ما يصلحهما من الطعام والشراب فضم سلمان الفارسي إلى رجلين في بعض أسفاره ، فتقدم سلمان إلى المنزل فغلبته عيناه فنام ولم يهيئ شيئاً لهما فلما قدما قالا له: ما صنعت شيئاً.

قال: لا غلبتني عيناي فنمت قالا له: انطلق إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاطلب لنا منه طعاماً فجاء سلمان إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وسأله طعاماً فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) انطلق إلى أسامة بن زيد وقل له: إن كان عنده فضل طعام وأدم فليعطك وكان أسامة خازن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلى رحله فأتاه فقال ما عندي شيء فرجع سلمان إليهما فأخبرهما فقالا كان عند أسامة طعام ولكن بخل فبعثا سلمان إلى طائفة من الصحابة فلم يجد عندهم شيئاً فلما رجع قالا: لو بعثناه إلى بئر سميحة لغار ماؤها ثم انطلقا يتجسسان هل عند أسامة ما أمر لهما به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلما جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال لهما: ما لي أرى خضرة اللحم في أفواهكما؟ قالا: والله يا رسول الله ما تناولنا يومنا هذا لحماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت