فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419730 من 466147

فجاءه بعد ذلك رجالهم يفدون الذراري فقدموا وقت الظهيرة ووافقوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قائماً في أهله ، فلما رأتهم الذراري أجهشوا إلى آبائهم يبكون وكان لكل امرأة من نساء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حجرة فعجلوا قبل أن يخرج إليهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فجعلوا ينادون: يا محمد اخرج إلينا.

حتى أيقظوه من نومه فخرج إليهم ، فقالوا: يا محمد فادنا عيالنا فنزل جبريل عليه السلام فقال: إن الله تعالى يأمرك أن تجعل بينك وبينهم رجلاً.

فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أترضوا أن يكون بيني وبينكم سبرة بن عمرو وهو على دينكم؟ قالوا: نعم.

قال سبرة: أنا لا أحكم إلا وعمي شاهد وهو الأعور بن بشامة ، فرضوا به ، فقال الأعور: أرى أن تفادي نصفهم وتعتق نصفهم فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : قد رضيت""

{ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم} فيه بيان لحسن الأدب وهو خلاف ما جاؤوا به من سوء الأدب وطلب العجلة في الخروج {لكان خيراً لهم} أي الصبر لأنك كنت تعتقهم جميعاً وتطلقهم بلا فداء.

وقيل: لكان حسن الأدب في طاعة الله وطاعة رسوله (صلى الله عليه وسلم) خيراً لهم: وقيل: نزلت الآية في ناس من أعراب تميم وكأن فيهم الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن والزبرقان بن بدر فنادوا على الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت