فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419701 من 466147

أحدهما: أنه الجهر بالصوت. روي أن ثابت بن قيس بن شماس قال: يا نبي الله والله لقد خشيت أن أكون قد هلكت ، نهانا الله عن الجهر بالقول وأنا أمرؤ جهير الصوت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يَا ثَابِتَ أَمَأ تَرْضَى أَن تَعِيشَ حَمِيداً وتُقْتَلَ شَهِيداً وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ"؟ فعاش حميداً وقتل شهيداً يوم مسيلمة.

الثاني: أن النهي عن هذا الجهر هو المنع من دعائه باسمه أو كنيته كما يدعو بعضهم بعضاً بالاسم والكنية ، وهو معنى قوله {كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ} ، ولكنْ دعاؤه بالنبوة والرسالة كما قال تعالى {لاَ تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضاً} [النور: 63] .

{أن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: أن معناه فتحبط أعمالكم.

الثاني: لئلا تحبط أعمالكم.

{وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ} بحبط أعمالكم.

قوله عز وجل: {... أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} فيه تأويلان:

أحدهما: معناه أخلصها للتقوى ، قاله الفراء.

الثاني: معناه اختصها للتقوى ، قاله الأخفش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت