فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393333 من 466147

وبمقارنة متوسط كثافة الصخور المكونة لقشرة الأرض والتي تتراوح بين 2,9,2,5 جرام للسنتيمتر المكعب مع متوسط كثافة الأرض ككل والمقدرة بحوالي 5,52 جرام للسنتيمتر المكعب ثبت أن كثافة المادة المكونة للأرض تزداد باستمرار من سطحها في اتجاه مركزها حيث تتراوح الكثافة من 10 إلي 13,5 جرام للسنتيمتر المكعب ويفسر ارتفاع متوسط الكثافة بالقرب من مركز الأرض بوجود نسبة عالية من الحديد , وغيره من العناصر الثقيلة في قلب الأرض , وتناقص نسبة هذه العناصر الثقيلة بالتدريج في اتجاه قشرة الأرض.

وتقدر نسبة الحديد في الأرض بحوالي 35,9% من مجموع كتلة الأرض المقدرة بحوالي 5520 مليون مليون مليون طن , وعلي ذلك فإن كمية الحديد في الأرض تقدر بحوالي الألف وخمسمائة مليون مليون مليون طن , ويتركز هذا الحديد في قلب الأرض علي هيئة كرة ضخمة من الحديد (90%) والنيكل (9%) وبعض العناصر الخفيفة من مثل السيليكون , والكربون والفوسفور والكبريت والتي لاتشكل في مجموعها أكثر من 1% مما يعرف باسم لب الأرض , والذي تشكل كتلته 31% من كتلة الأرض , ويمثل طول قطره حوالي 55% من طول قطر الأرض , أما باقي الحديد في الأرض (5,9% من كتلة الأرض) فيتوزع علي باقي كتلة الأرض (وشاح الأرض وغلافها الصخري) بسمك يقدر بحوالي ثلاثة آلاف كيلو متر (2895 كيلو مترا) في تناقص مستمر يصل بنسبة الحديد في الغلاف الصخري للأرض إلي 5,6%.

وتركيز هذه الكتلة الهائلة من الحديد وغيره من العناصر الثقيلة في قلب الأرض من

وسائل جعله جرما مستقرا في ذاته.

وهنا تأتي الإشارة القرآنية إلي تلك الحقيقة سبقا يشهد للقرآن الكريم بأنه كلام الله الخالق , ويشهد للنبي الخاتم والرسول الخاتم الذي تلقاه بالنبوة وبالرسالة لأن أحدا في زمانه ولا لقرون متطاولة من بعده لم يكن له علم بهذه الحقيقة التي لم يكتشفها الإنسان إلا في القرن العشرين , وفي ذلك يقول الحق (تبارك وتعالي) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت