فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393179 من 466147

ثم بيّن بعض نعمه المتعلقة بأنفس العباد ، فقال: {وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} أي: خلقكم في أحسن صورة.

قال الزجاج: خلقكم أحسن الحيوان كله.

قرأ الجمهور: (صوركم) بضم الصاد ، وقرأ الأعمش ، وأبو رزين بكسرها.

قال الجوهري: والصور بكسر الصاد لغة في الصور بضمها {وَرَزَقَكُم مّنَ الطيبات} أي: المستلذات {ذلكم} المنعوت بهذه النعوت الجليلة {الله رَبُّكُمْ فتبارك الله رَبُّ العالمين} أي: كثرة خيره ، وبركته {هُوَ الحي لاَ إله إِلاَّ هُوَ} أي: الباقي الذي لا يفنى المنفرد بالألوهية {فادعوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدين} أي: الطاعة ، والعبادة {الحمد للَّهِ رَبّ العالمين} قال الفراء: هو خبر ، وفيه إضمار أمر ، أي: احمدوه.

وقد أخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم.

قال السيوطي: بسند صحيح عن أبي العالية قال: إن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: إن الدجال يكون منا في آخر الزمان ، ويكون في أمره ، فعظموا أمره ، وقالوا: نصنع كذا ، ونصنع كذا ، فأنزل الله: {إِنَّ الذين يجادلون فِى ءايات الله بِغَيْرِ سلطان أتاهم إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم ببالغيه} "قال: لا يبلغ الذي يقول: {فاستعذ بالله} فأمر نبيه أن يتعوّذ من فتنة الدجال لخلق السماوات ، والأرض أكبر من خلق الدجال."

وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب الأحبار في الآية قال: هم: اليهود نزلت فيهم فيما ينتظرونه من أمر الدجال.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ} قال: عظمة قريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت