أخرج ابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال: من قال لا إله إلا الله فليقل على أثرها الحمد لله رب العالمين وذلك قوله تعالى: {فادعوه مُخْلِصِينَ} الخ.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير نحو ذلك، وعلى هذا {يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} الخ من كلام المأمورين بالعبادة قبله، وجوز كونه من كلام الله تعالى على أنه إنشاء حمد ذاته سبحانه بذاته جل شأنه.
{قُلْ إِنّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله لَمَّا جَاءنِى البينات مِن رَّبّى}
من الحجج والآيات أو من الآيات لكونها مؤيدة لأدلة العقل منبهة عليها فإن الآيات التنزيلية مفسرات للآيات التكوينية الآفاقية والأنفسية {وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبّ العالمين} أي بأن انقاد له تعالى وأخلص له عز وجل ديني. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 24 صـ}