والرد على من جعل هذه القراءة في كلام فرعون، وأجمل أولاً في قوله: {سبيل الرشاد} ، وهو سبيل الإيمان بالله واتباع شرعه.
ثم فسر، فافتتح بذم الدنيا وبصغر شأنها، وأنها متاع زائل، هي ومن تمتع بها، وأن الآخرة هي دار القرار التي لا انفكاك منها، إما إلى جنة، وإما إلى نار.
وكذلك قال: {من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها} .
وقرأ أبو رجاء، وشيبة، والأعمش، والإخوان، والصاحبان، وحفص: {يدخلون} مبنياً للفاعل، وباقي السبعة، والأعرج، والحسن، وأبو جعفر، وعيسى: مبنياً للمفعول. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}