فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391876 من 466147

وقيل: الرحمة ، وقيل: أرواح العباد ، وهذان القولان ضعيفان ، والأولى الوحي ، استعير له الروح لحياة الأديان المرضية به ، كما قال: {أو من كان ميتا فأحييناه} وقال ابن عطية: ويحتمل أن يكون القاء الروح عامل لكل ما ينعم الله به على عباده المهتدين في تفهيم الإيمان والمعقولات الشريفة. انتهى.

وقال الزجاج: الروح: كل ما به حياة الناس ، وكل مهتد حي ، وكل ضال ميت. انتهى.

وقال ابن عباس: {من أمره} : من قضائه.

وقال مقاتل: بأمره ، وحكى الشعبي من قوله ، ويظهر أن من لابتداء الغاية.

وقرأ الجمهور: {لينذر} مبنياً للفاعل ، {يوم} بالنصب ، والظاهر أن الفاعل يعود على الله ، لأنه هو المحدث عنه.

واحتمل يوم أن يكون مفعولاً على السعة ، وأن يكون ظرفاً ، والمنذر به محذوف.

وقرأ أبيّ وجماعة: كذلك إلا أنهم رفعوا يوم على الفاعلية مجازاً.

وقيل: الفاعل في القراءة الأولى ضمير الروح.

وقيل: ضمير من.

وقرأ اليماني فيما ذكر صاحب اللوامح: لينذر مبنياً للمفعول ، يوم التلاق ، برفع الميم.

وقرأ الحسن واليماني فيما ذكر ابن خالويه: لتنذر بالتاء ، فقالوا: الفاعل ضمير الروح ، لأنها تؤنث ، أو فيه ضمير الخطاب الموصول.

وقرئ: التلاق والتناد ، بياء وبغير ياء ، وسمي يوم التلاق لالتقاء الخلائق فيه ، قاله ابن عباس.

وقال قتادة ومقاتل: يلتقي فيه الخالق والمخلوق.

وقال ميمون بن مهران: يلتقي فيه الظالم والمظلوم.

وحكى الثعلبي: يلتقي المرء بعلمه.

وقال السدّي: يلاقي أهل السماء أهل الأرض.

وقيل: يلتقى العابدون ومعبودهم.

{يوم هم بارزون} : أي ظاهرون من قبورهم ، لا يسترهم شيء من جبل أو أكمة أو بناء ، لأن الأرض إذ ذاك قاع صفصف ، ولا من ثياب ، لأنهم يحشرون حفاة عراة.

ويوماً بدل من يوم التلاق ، وكلاهما ظرف مستقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت