وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال:"من يكلؤنا الليلة؟ فقلت: أنا. فنام ، ونام الناس ، ونمت ، فلم نستيقظ إلا بحرِّ الشمس. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس إن هذه الأرواح عارية في أجساد العباد ، فيقبضها إذا شاء ، ويرسلها إذا شاء".
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس ، فأقام الصلاة ثم صلى بهم. ثم قال: إذا رقد أحدكم فغلبته عيناه فليفعل هكذا.. فإن الله سبحانه وتعالى {يتوفي الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها} ".
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ (43)
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {أم اتخذوا من دون الله شفعاء} قال: الآلهة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في البعث والنشور عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {قل لله الشفاعة جميعاً} قال: لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وإذا ذكر الله وحده اشمأزت} قال: انقبضت قال: هو يوم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم عليهم {والنجم} عند باب الكعبة.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة} قال: قست ونفرت قلوب هؤلاء الأربعة الذين لا يؤمنون بالآخرة: أبو جهل بن هشام ، والوليد بن عتبة ، وصفوان ، وأُبيّ بن خلف {وإذا ذكر الذين من دونه} اللات والعزى {إذا هم يستبشرون} .