فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385377 من 466147

فقرأ «ابن جمّاز» أحد رواة «أبي جعفر» المرموز له بالثاء من «ثنا» «يحسرتاي» بزيادة ياء مفتوحة بعد الألف.

وقرأ «ابن وردان» الراوي الثاني عن «أبي جعفر» بوجهين: أحدهما مثل قراءة «ابن جمّاز» . والثاني «يحسرتاي» بزيادة ياء ساكنة بعد الألف وحينئذ يصبح المدّ مدّا لازما، أي مدّ لازم كلمي مخفّف.

وقرأ الباقون «يحسرتى» بالتاء المفتوحة، وبعدها ألف بدلا من ياء الإضافة، لأن الأصل «يا حسرتي» أي يا ندامتي، فأبدل من الياء ألفا لأنها أخف.

قال ابن الجزري:

.... ... مفازات اجمعوا صبرا شفا

المعنى: اختلف القرّاء في «بمفازتهم» من قوله تعالى: وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ (سورة الزمر آية 61) .

فقرأ المرموز له بالصاد من «صبرا» ومدلول «شفا» وهم: «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «بمفازاتهم» بألف بعد الزاي على الجمع، لاختلاف أنواع ما ينجو المؤمن منه يوم القيامة.

وقرأ الباقون «بمفازتهم» بغير ألف على الإفراد، لأن «مفازة» مصدر ميميّ، والمصدر يدلّ على القليل والكثير بلفظه.

قال ابن الجزري:

زد تأمروني النّون من خلف لبا ... وعمّ خفّه

المعنى: اختلف القرّاء في «تأمروني» من قوله تعالى: قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ (سورة الزمر آية 64) .

فقرأ «نافع، وأبو جعفر» وهما من ضمن مدلول «عمّ» «تأمروني» بنون واحدة مكسورة خفيفة، وذلك على حذف إحدى النونين لاجتماع المثلين، إذ الأصل «تأمرونني» .

وقرأ المرموز له باللام من «لبا» والميم من «من خلف» وهما: «ابن عامر» بخلف عن «ابن ذكوان» «تأمرونني» بنونين خفيفتين: الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة على الأصل، وهي مرسومة كذلك في المصحف الشامي. قال «أبو

عمرو الداني» ت 444: «وفي الزمر في مصاحف أهل الشام «تأمرونني» بنونين، وفي سائر المصاحف «تأمروني» بنون واحدة» اهـ.

والوجه الثاني ل «ابن ذكوان» «تأمروني» بنون واحدة مكسورة مخففة مثل قراءة «نافع، وأبي جعفر» .

وقرأ الباقون «تأمروني» بنون مشدّدة، على إدغام نون الرفع في نون الوقاية.

قال ابن الجزري:

.... ... وفيها والنّبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت