* جملة"مَنَعَكَ. ."في محل رفع خبر المبتدأ"ما".
* جملة"تَسْجُدَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوّل من"أَنْ"وما بعدها في محل جَرٍّ أي: ما منعك من السجود. متعلِّق بـ"مَنَعَ"، أو هو نصب على نزع الخافض، أي: ما منعك السجودَ.
لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ:
لِمَا: اللام: حرف جَرّ. مَا: فيه ما يلي:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل جَرّ. والعائد محذوف، أي: خلقته.
وعلى هذا الوجه من الإعراب يُسْتَدَلُّ على جواز وقوع"مَا"على العاقل؛ لأن المراد به آدم.
وقيل: لا دليل فيه؛ لأنه كان فخّارًا غير جِسْمٍ حَسَّاس، فأشير إليه في تلك الحال.
2 -أو ما: حرف مصدريّ. والمصدر غير مراد، فيكون واقعًا موقع المفعول به، أي: لمخلوقي.
وأخذ بهذا الوجه من لم يُجِز أن تكون"مَا"لآحاد من يعقل.
خَلَقْتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: خلقته.
بِيَدَيَّ: جارّ ومجرور. وحُذِفت النون للإضافة، وياء النفس: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بـ"خَلَق".
والمعنى خلقته من غير أب وأم موجودين. واليد: بمعنى القُدرة.
* وجملة"خَلَقْتُ. . ."صلة موصول اسمي أو حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام، أي: ما منعك أن تسجد لمخلوقي. فيكون الجارّ متعلِّقًا بالفعل"تَسْجُدَ".
أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ:
أَسْتَكْبَرْتَ: الهمزة للاستفهام تفيد التوبيخ والإنكار. أَسْتَكْبَرْتَ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
وسقطت همزة الوصل لوجود همزة الاستفهام، فقد أغنت عنها، والأصل"أاستكبرت". وذكرنا مثل هذا في الآية/ 63 من هذه السورة"أَتَّخَذنَاهُمْ".
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو أنها داخلة تحت القول في أول الآية؛ فهي في محل نصب.
أَمْ: فيها ما يأتي:
1 -متصلة، عاطفة، هذا قول جمهور النحويين فيها.
2 -ذكر ابن عطية وجهًا آخر، وهو أنها منقطعة.