قال أبو حيان:". . . لتكون المواجهة لمن كانوا لا يقدرون على مواجهتهم في الدنيا بقبح أَشْفى لصدورهم؛ حيث تسبَّبوا في كفرهم، وأنكى للرؤساء".
بَلْ: حرف إضرب. أَنْتُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. والخبر محذوف، والتقدير: أنتم مقول فيكم: لَا مَرْحَبًا، أو أنتم أَحَقُّ أن يُقال فيكم: لا مرحبًا لكم. لَا مَرْحَبًا: تقدَّم إعرابه. والجملة هنا مقول للقول المقدَّر.
* وجملة"قَالُوا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ"مقول لقول مقدَّر، وذكرنا التقدير من قبل: أنتم أَحقُّ أن يُقال فيكم. . .
أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا:
أَنْتُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. قَدَّمْتُمُوهُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. والميم للجمع. والواو: حرف إشباع. والهاء في محل نصب مفعول به.
لَنَا: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"قَدَّمْتُمُوهُ".
* وجملة"قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا"في محل رفع خبر المبتدأ"أنتم".
* وجملة"أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا"تعليليّة؛ فهي تعليل لأحقيتهم بذلك، أي: العذاب.
فَبِئْسَ الْقَرَارُ:
هذا من كلام الأتباع. والفاء: استئنافيّة. بِئْسَ: فعل ماض جامد للذم.
الْقَرَارُ: فاعل"بِئْسَ"مرفوع. والمخصوص بالذم محذوف. أي: بئس القرار جهنّم.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وتقدَّم مثل هذا في الآية/ 56 من هذه السورة"فَبِئْسَ الْمِهَادُ".
{قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) }
قَالُوا: فعل ماض. والواو: ضمير في محل رفع فاعل. والضمير هنا للأتباع، أي: قالوا ذلك معرضين عن خصومتهم متضرعين إلى الله تعالى. رَبَّنَا: منادى مضاف منصوب. نا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا:
مَنْ: فيه الأوجه الآتية:
1 -اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وجواب الشرط"فَزِدْهُ".
2 -أو اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. وهو بمعنى التعظيم، وقُدِّم خبرها، أي: أيّ شخص قدّم لنا هذا؟ ثم استأنفوا دعاءً بقولهم:"فَزِدْهُ".