فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384552 من 466147

وقال ابن كيسان: يعني أم كانوا خيراً منّا ولانعلم نحن بذلك ، فكانت أبصارنا تزيغ منهم في الدُّنيا فلا نعدهم شيئاً.

أخبرنا أبو بكر الحمشادي قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله ابن مسلم قال: حدثنا عصمة بن سليمان الجرار عن يزيد عن ليث عن مجاهد {وَقَالُواْ مَا لَنَا لاَ نرى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِّنَ الأشرار} .

قال: صهيب وسلمان وعمّار لانراهم في النار {أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيّاً} في الدُّنيا {أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأبصار} في النار {إِنَّ ذَلِكَ} الذي ذكرت {لَحَقٌّ} ثم بيّن فقال: {تَخَاصُمُ} أي هو تخاصم {أَهْلِ النار} ومجاز الآية: أن تخاصم أهل النار في النار لحق {قُلْ} يا محمّد لمشركي مكة {إِنَّمَآ أَنَاْ مُنذِرٌ} مخّوف {وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله الواحد القهار * رَبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا العزيز الغفار * قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ} يعني القرآن.

عن ابن عبّاس ومجاهد وقتادة ، وروى معمر عنه يوم القيامة ، نظيرها {عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ النبإ العظيم} [النبأ: 1 - 2] .

{أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ * مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بالملإ الأعلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ} في شأن آدم وهو قولهم حين قال الله سبحانه لهم: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرض خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا} [البقرة: 30] الآية هذا قول أكثر المفسرين.

وروى ابن عبّاس عن النبي (عليه السلام) قال:"قال ربّي: أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى يعني الملائكة؟"

فقلت: لا.

قال: اختصموا في الكفارات والدرجات ، فأما الكفارات: فإسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الأقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة: وأما الدرجات: فإفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت