فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379788 من 466147

وأما قصة الذبح فقال السدي بإسناده: لمّا فارق إبراهيم الخليل (عليه السلام) قومه مهاجراً إلى الشام هارباً بدينه ، كما قال الله سبحانه وتعالى: {وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ} دعا الله سبحانه وتعالى أن يهب له ابناً صالحاً من سارة فقال: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصالحين} . فلما نزل به أضيافه من الملائكة المرسلين إلى المؤتفكة وبشرّوه بغلام حليم ، قال إبراهيم لما بُشّر به: فهو إذن لله ذبيح . فلما وُلد الغلام وبلغ معه السّعي ، قيل: أوفِ بنذرك الذي نذرت . فكان هذا هو السبب في أمر الله تعالى رسوله إبراهيم بذبح ابنه ، فقال إبراهيم عند ذلك لإسحاق:"انطلق نقرّب قرباناً لله تعالى"، وأخذ سكّينا وحبلاً ثم انطلق معه حتى إذا ذهب به بين الجبال قال له الغلام: يا أبتِ أين قربانك؟ فقال {يا بني إني أرى فِي المنام أَنِّي أَذْبَحُكَ فانظر مَاذَا ترى قَالَ يا أبت افعل مَا تُؤمَرُ ستجدني إِن شَآءَ الله مِنَ الصابرين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت