اللهم افتح لنا خير الباب وارزقنا مما رزقت أولى الألباب إنك مفتح الأبواب.
{يا أَيُّهَا النَّاسُ}
عامة فاللام للجنس أو يا أهل مكة خاصة فاللام للعهد {اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} نعمه رسمت بالتاء في أحد عشر موضعاً من القرآن ووقف عليها بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب أي: إنعامه عليكم إن جعلت النعمة مصدراً وكائنة عليكم إن جعلت اسماً أي: راعوها واحفظوها بمعرفة حقها والاعتراف بها وتخصيص العبادة والطاعة بمعطيها سواء كانت نعمة خارجة كالمال والجاه أو نعمة بدنية كالصحة والقوة أو نعمة نفسية كالعقل والفطنة ولما كان ذكر النعمة مؤدياً إلى ذكر المنعم قال بطريق الاستفهام الإنكاري {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} أي: هل خالق مغاير له تعالى موجود أي: لا خالق سواه على أن خالق مبتدأ محذوف الخبر زيدت عليه من تأكيدا للعموم وغير الله نعت له باعتبار محله كما أنه نعت له في قراءة الجر باعتبار لفظه.