يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَإِلَى اللَّهِ مَرْجِعُ أَمْرِكَ وَأَمْرِهِمْ، فَمُحِلٌّ بِهِمُ الْعُقُوبَةَ، إِنْ هُمْ لَمْ يُنِيبُوا إِلَى طَاعَتِنَا فِي اتِّبَاعِكَ، وَالْإِقْرَارِ بِنُبُوَّتِكَ، وَقَبُولِ مَا دَعْوَتَهُمْ إِلَيْهِ مِنَ النَّصِيحَةِ، نَظِيرَ مَا أَحْلَلْنَا بِنَظَرَائِهِمْ مِنَ الْأُمَمِ الْمُكَذِّبَةِ رُسُلَهَا قَبْلَكُ، وَمُنْجِيكَ وَأَتْبَاعَكَ مِنْ ذَلِكَ سُنَّتَنَا بِمَنْ قَبْلَكَ فِي رُسُلِنَا وَأَوْلِيَائِنَا.
انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 19/}