معدود من كبار الفقهاء، لكنه مجروح من جهة حفظه.
وفي التقريب: صدوق، سيء الحفظ جدا. وسبق في الحديث رقم (120) .
وأخوه عيسى؛ ثقة. ينظر: تهذيب الكمال 22: 629، التقريب ص 439.
وأبوهما: عبد الرحمن؛ ثقة، أخرج حديثه الجماعة. ينظر: التقريب ص 349.
وقال في (مجمع الزوائد) 7: 96:"رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو: سيء الحفظ".
قلت: وهذا الحديث شاهد جزئي للحديث الأصل، لأن متنه جزء من متن الأصل.
الحكم على الحديث:
القدر المشترك بين الحديثين يترقى إلى الحسن، ويؤيده ظاهر الآية، وبعض الآثار عن السلف.
قال ابن كثير في تفسيره 6: 547:"والصحيح أن الظالم لنفسه؛ من هذه الأمة .. كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من طرق يشد بعضها بعضا".
(202) عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ( {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} يعني: الظالم يؤخذ منه في مقامه ذلك؛ فذلك الهم والحزن، {وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} قال: يحاسب حسابا يسيرا، {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} قال: الذين يدخدون الجنة بغير حساب) .
تخريجه:
أخرجه أحمد 5: 194، 6: 444 قال: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ثابت، أو عن أبي ثابت، أن رجلا دخل مسجد دمشق فقال: اللهم آنس وحشتي، وارحم غربتي، وارزقني جليسا صالحا، فسمعه أبو الدرداء -رضي الله عنه- فقال: لئن كنت صادقا، لأنا أسعد بما قلت منك، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: .. فذكره.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في (كتاب الأهوال) رقم (275) من طريق وكيع، به، بنحوه.
وأخرجه الطبري 19: 375 من طريق أبي أحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن الأعمش، قال: ذكر أبو ثابت، قال: دخل رجل المسجد، فجلس إلى جنب أبي الدرداء -رضي الله عنه- .. فذكره بنحوه.