فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356339 من 466147

وله أسماء وألقاب غير هذا وكثرة الأسماء والألقاب تدل علي شرف المسمى وأما تصريحه باسمه في قوله: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ} (الفتح: 29) فلتعليم الناس أنه رسول الله وليعتقدوه كذلك ويجعلوه من عقائدهم الحقة

فأخرجهم عمر رضي الله عنه من المسجد بل من المدينة وقال: اخرجوا في لعنة الله وغضبه فنزلت هذه الآية {اتَّقِ اللَّهَ} في نقض العهد ونبذ الأمان وأثبت على التقوى وزد منها فإنه ليس لدرجات القتوى نهاية وإنما حملت على الدوام لأن المشتغل بالشيء لا يؤمر به فلا يقال للجالس مثلاً اجلس أمره الله بالتقوى تعظيماً لشأن التقوى فإن تعظيم المنادى ذريعة إلى تعظيم شان المنادى له.

قال في"كشف الأسرار"يأتي في القرآن الأمر بالتقوى كثيراً لتعظيم ما بعده من أمر أو نهي كقول {اتَّقُوا اللَّهَ وَءَامِنُوا بِرَسُولِهِ} (الحديد: 28)

وقول لوط {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِى} (هود: 78) .

قال في الكبير: لا يجوز حمله على غفلة النبي عليه السلام لأن قوله النبي ينافي الغفلة لأن النبي خبير فلا يكون غافلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت