يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32) [محمد: 32] ، وقال - عز وجل: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) } [الحجر: 94] ، وقال - عز وجل: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3] . ثم إن هذه الآية تخص الذين يؤذون النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكفر به أو بسبه أو بضربه من المشركين، والكافرين، ومع ذلك فإن من فعل ذلك ثم آمن وتاب وعمل صالحًا فإن الله - عز وجل - يعفو عنه ويسامحه النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما سنبين إن شاء الله.
ومن أمثلة أذى المشركين للنبي - صلى الله عليه وسلم: