فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341950 من 466147

ويقال: البطرين ويقال: لا تفرح أي: لا تأشر والأشر أشد الفرح الذي يخالطه حرص شديد حتى يبطر ، يعني: يطغى وقالوا له: {وابتغ فِيمَا ءاتَاكَ الله} يعني: اطلب مما أعطاك الله من الأموال والخير {الدار الآخرة وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا} يعني: لا تترك حظك من الدنيا أن تعمل لآخرتك {وَأَحْسَنُ} العطية من الصدقة والخير {كَمَا أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ} يعني: أعط الناس كما أعطاك الله.

ويقال: أحسن إلى الناس كما أحسن الله إليك {وَلاَ تَبْغِ الفساد فِى الأرض} يعني: أنفقه في طاعة الله ، ولا تنفقه في معصية الله {إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ المفسدين} أي: المنفقين في المعصية.

وقوله: وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ، ولا تنس نصيبك في الدنيا ، أي: لا تضيع عمرك ، فإنه نصيبك من الدنيا {قَالَ} قارون {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عِندِى} قال مقاتل: أي على خير علمه الله عندي.

وقال في رواية الكلبي: يعني: علم التوراة ، وكان قارون أقرأ رجل في بني إسرائيل في التوراة ، فأعطيت ذلك لفضل علمي ، وكنت بذلك العلم ومستحقاً بفضل المال.

ويقال: على علم عندي.

يعني: علم الكيمياء ، وكان يعمل كيمياء الذهب.

وقال الزجاج: الطريق الأول أشبه ، لأن الكيمياء لا حقيقة لها ، يقول الله تعالى: {أَوَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الله} تعالى {قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القرون مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً} من الأموال منهم: نمرود وغيره {وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ المجرمون} يعني: لا يسأل الكافرون عن ذنوبهم ، لأن كل كافر يعرف بسيماه ، وهذا قول الكلبي.

وقال مقاتل: لا يسأل مجرمو هذه الأمة عن ذنوب الأمم الخالية وقيل: لا يسأل الكافرون يوم القيامة عن ذنوبهم سؤال النجاة ، بل يسألون سؤال العذاب والمناقشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت