قوله: {لَخَسَفَ} حفص:"لَخَسَفَ"مبنياً للفاعل أي: الله تعالى. والباقون ببنائِه للمفعولِ. و"بنا"هو القائمُ مَقامَ الفاعلِ. وعبد الله وطلحةُ"لا نْخُسِفَ بنا"أي: المكان. وقيل:"بنا"هو القائمُ مَقامَ الفاعلِ، كقولك"انقُطِع بنا"وهي عبارةٌ ... وقيل: الفاعلُ ضميرُ المَصدرِ أي: لا نخسَفَ الانخسافَ، وهي عِيٌّ أيضاً. وعن عبدِ الله"لَتُخُسِّفَ"بتاءٍ من فوقُ وتشديدِ السين مبنياً للمفعولِ، و"بنا"قائمةٌ مقامَه.
قوله: {تِلْكَ الدار} :
مبتدأٌ وصفتُه. و"نجعلها"هو الخبرُ. ويجوز أَنْ تكونَ"الدارُ"خبراً، و"نَجْعَلُها"خبرٌ آخرُ، أو حالٌ. والأول أحسنُ.
قوله: {وَلاَ فَسَاداً} كَرَّر"لا"ليُفيدَ أنَّ كلاً منهما مستقلٌ في الآية لا مجموعُهما. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 696 - 699}