فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341340 من 466147

قال ابن العربي: أرى مالكاً أراد الرد على الغالين في العبادة والتقشف ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الحلواء ، ويشرب العسل ، ويستعمل الشواء ، ويشرب الماء البارد.

وقد مضى هذا المعنى في غير موضع.

{وَلاَ تَبْغِ الفساد فِي الأرض} أي لا تعمل بالمعاصي {إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ المفسدين} .

قوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عندي}

يعني علم التوراة.

وكان فيما روي من أقرأ الناس لها ، ومن أعلمهم بها.

وكان أحد العلماء السبعين الذين اختارهم موسى للميقات.

وقال ابن زيد: أي إنما أوتيته لعلمه بفضلي ورضاه عني.

فقوله: {عِنْدِي} معناه إن عندي أن الله تعالى آتاني هذه الكنوز على علم منه باستحقاقي إياها لفضل فيّ.

وقيل: أوتيته على علم من عندي بوجوه التجارة والمكاسب ؛ قاله علي بن عيسى.

ولم يعلم أن الله لو لم يسهل له اكتسابها لما اجتمعت عنده.

وقال ابن عباس: على علم عندي بصنعة الذهب.

وأشار إلى علم الكيمياء.

وحكى النقاش: أن موسى عليه السلام علمه الثلث من صنعة الكيمياء ، ويوشع الثلث ، وهارون الثلث ، فخدعهما قارون وكان على إيمانه حتى علم ما عندهما وعمل الكيمياء ، فكثرت أمواله.

وقيل: إن موسى علم الكيمياء ثلاثة ؛ يوشع بن نون ، (وكالب بن يوفنا) ، وقارون ، واختار الزجاج القول الأول ، وأنكر قول من قال إنه يعمل الكيمياء.

قال: لأن الكيمياء باطل لا حقيقة له.

وقيل: إن موسى علّم أخته علم الكيمياء ، وكانت زوجة قارون ، وعلمت أخت موسى قارون ؛ والله أعلم.

قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الله قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ} أي بالعذاب.

{مِنَ القرون} أي الأمم الخالية الكافرة.

{مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً} أي للمال ، ولو كان المال يدلّ على فضل لما أهلكهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت